مؤسسة آل البيت ( ع )

185

مجلة تراثنا

قضائها ، وإن لم يكن عنده تكلف من عند غيره ( 1 ) حتى يقضيها له ، فإذا كان بخلاف ما وصفته ( 2 ) فلا ولاية بيننا وبينه ( 3 ) . 18 - وعنه عليه السلام في حديث طويل ، قال في آخره : إذا علم الرجل أن أخاه المؤمن محتاج فلم يعطه شيئا حتى يسأله ثم أعطاه لم يؤجر عليه ( 4 ) . 19 - وعنه عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، فمن صالح الأعمال بر الإخوان ، والسعي ( 5 ) في حوائجهم ، ففي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان ، أخبر بهذا غرر أصحابك ، قال : قلت : من غرر أصحابي جعلت فداك ؟ قال : هم البررة بالإخوان ( 6 ) في العسر واليسر ( 7 ) . 20 - وعنه عليه السلام أنه قال : من مشى في حاجة أخيه المؤمن ، كتب الله عز وجل له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وحط عنه عشر سيئات ، وأعطاه عشر شفاعات ( 8 ) . 21 - وقال عليه السلام : إحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ودفع المكروه عنهم ، فإنه ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الإيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين ( 9 ) . 22 - وعن الباقر محمد بن علي عليهما السلام ، أن بعض أصحابه ( سأله

--> ( 1 ) في نسخة " شن " و " د " : " غيري " ، تصحيف ، صوابه من البحار . ( 2 ) في نسخة " ش " و " د " : " ما وضعته " ، تصحيف ، صوابه من البحار . ( 3 ) رواه القمي في الغايات ص 99 باختلاف في ألفاظه ، والبحار ج 75 ص 176 . ( 4 ) أخرجه المجلسي في البحار ج 74 ص 312 . ( 5 ) في نسخة " ش " و " د " : " ولتسعى " ، تصحيف ، صوابه من البحار . ( 6 ) في نسخة " ش " و " د " : " الإخوان " ، وما في المتن من البحار ، وهو الصواب . ( 7 ) الخصال ص 96 ح 42 ، وأمالي المفيد ص 291 ح 9 ، وأمالي الطوسي ج 1 ص 65 ، وفيها : عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، باختلاف يسير ، وعوالي اللآلي ج 1 ص 371 ح 78 ، ورواه الطبرسي في مشكاة الأنوار ص 82 باختلاف في ألفاظه ، والقمي في الغايات ص 89 ، عن أبي جعفر عليه السلام والبحار ج 74 ص 312 . ( 8 ) أخرجه المجلسي في البحار ج 74 ص 312 . ( 9 ) أخرجه المجلسي في البحار ج 74 ص 313